من بيكاب مخصصة للعمل إلى شاحنات خفيفة كهربائية بالكامل، تقدم علامة Maxus تشكيلة متنوعة تضم ستة موديلات، بأسعار تتراوح بين 69.800 و149 ألف دينار. وبهذا العرض، تعلن العلامة التابعة للمجموعة الصينية SAIC Motor عن دخولها الرسمي إلى السوق التونسية، ممثلة في شركة Automobiles Zouari، مستهدفة بالأساس المهنيين والمؤسسات العاملة في مجالات النقل والتوزيع والخدمات اللوجستية.

ويشمل العرض الجديد محركات ديزل وكهرباء، مع خيارات مختلفة من حيث قدرات الحمولة والتجهيزات ومدى السير والأسعار، في خطوة تهدف إلى الاستجابة لمتطلبات مختلف الأنشطة المهنية. وفي ما يلي جولة للتعرف على أبرز مميزات هذه المجموعة الجديدة.

علامة Maxus تدخل السوق التونسية بستة موديلات جديدة

يشهد سوق السيارات النفعية في تونس دخول علامة جديدة، حيث أعلنت شركة Automobiles Zouari، يوم الخميس 5 نوفمبر 2026، عن الإطلاق الرسمي لعلامة Maxus، وذلك خلال حفل احتضنه فضاء العرض التابع للشركة ببئر القصعة، بحضور مسؤولي المؤسسة وعدد من الشركاء وممثلي وسائل الإعلام.

وخلال هذا الحدث، تم الكشف عن ستة موديلات جديدة تعكس تنوع العرض الذي تقترحه العلامة لتلبية احتياجات المهنيين. وتتوزع هذه التشكيلة بين سيارات البيكاب الموجهة للاستخدامات المهنية في مواقع البناء والأنشطة الفلاحية، والشاحنات الخفيفة المخصصة لنقل البضائع والتوزيع، وصولاً إلى المركبات الكهربائية المصممة لتأمين عمليات التوصيل.

ومن أبرز ما يميز هذا العرض أن الموديلين الكهربائيين يندرجان ضمن الفئات الأقل سعراً في التشكيلة، حيث تنطلق أسعارهما من 69.800 دينار، وهو تموقع يستحق الاهتمام في سوق تظل فيه كلفة اقتناء المركبات أحد العوامل الأساسية التي تؤثر في قرارات المهنيين والمؤسسات.

علامة Maxus.. جذور بريطانية وطموحات عالمية

رغم دخولها حديثاً إلى السوق التونسية، تستند علامة Maxus إلى تاريخ صناعي يمتد لأكثر من قرن. وتعود جذورها إلى سنة 1896 من خلال الشركة البريطانية LDV، المتخصصة في تصنيع السيارات والمركبات النفعية.

وفي سنة 2009، استحوذت المجموعة الصينية SAIC Motor على أصول وتكنولوجيات شركة LDV، قبل أن تطلق علامة Maxus رسمياً سنة 2011.

وتستفيد العلامة اليوم من الإمكانيات الصناعية والتكنولوجية لمجموعتها الأم SAIC Motor، التي تدعم توسعها في الأسواق العالمية، وخاصة الأسواق الأوروبية.

وخلال كلمته بالمناسبة، استعرض فارس الزواري، المدير العام لشركة Automobiles Zouari، الجهود التي بذلتها الشركة للتحضير لدخول هذه العلامة الجديدة إلى السوق التونسية، مؤكداً أهمية بناء علاقة متينة ومستدامة مع الحرفاء من المهنيين والمؤسسات.

وأوضح أن طموح الشركة لا يقتصر على تسويق المركبات فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى بناء علاقة ثقة طويلة الأمد مع الحرفاء، باعتبار أن سيارات البيكاب والشاحنات الخفيفة تمثل بالنسبة إلى العديد منهم أدوات عمل أساسية ترتبط مباشرة بنشاطهم اليومي واستمرارية مؤسساتهم.

تعليق حر
مقالات ذات صلة
التصنيفات

لا ردود حتى الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *