يستقبل فندق Meliá El Mansour Mahdia زواره هذا الصيف بوجه جديد، وذلك بعد أن أصبح يُدار رسميًا من قبل المجموعة الإسبانية Meliá Hotels International، إحدى أبرز المجموعات الفندقية العالمية. وقد مثّل هذا التحول نقطة انطلاق لمرحلة جديدة في مسيرة الفندق، ارتكزت على تحديث شامل للمرافق والارتقاء بمستوى الخدمات وفق المعايير الدولية التي تعتمدها علامة Meliá.
ولم يكن انضمام الفندق إلى شبكة Meliá Hotels & Resorts مجرد تغيير في الاسم أو الهوية البصرية، بل صاحبه برنامج استثماري هام شمل عمليات تجديد واسعة مست مختلف فضاءات الفندق، من الغرف والأجنحة إلى بهو الاستقبال والمطاعم والفضاءات المشتركة والمسابح، إلى جانب تحسين التجهيزات والرفع من جودة الخدمات المقدمة للنزلاء.
كما أتاح انتقال إدارة الفندق إلى مجموعة Meliá Hotels International الاستفادة من خبرة عالمية تمتد لعقود في مجال إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، من خلال اعتماد أحدث معايير التسيير، وتطوير تجربة الحريف، والارتقاء بجودة الخدمات، وتعزيز برامج التكوين والتسويق والتشغيل، بما يتماشى مع مكانة العلامة الإسبانية في قطاع الضيافة العالمي.
ويعكس الوجه الجديد الذي ظهر به الفندق هذا الموسم رؤية تقوم على الجمع بين سحر الوجهة السياحية بالمهدية ومعايير الضيافة العالمية، ليقدم تجربة إقامة أكثر عصرية وراحة، سواء للسياح القادمين من الخارج أو للحرفاء التونسيين.
ويأتي هذا المشروع في إطار عودة مجموعة Meliá Hotels International إلى تونس، حيث اختارت المهدية لتكون أولى محطاتها ضمن خطة توسع تستهدف تطوير عدد من الوحدات الفندقية في مختلف الجهات، بما يساهم في دعم تنافسية الوجهة السياحية التونسية واستقطاب أسواق جديدة.
وبفضل هذا التحول، أصبح Meliá El Mansour Mahdia نموذجًا لفندق يجمع بين الإمكانيات السياحية التي تزخر بها تونس والخبرة العالمية التي توفرها إحدى أكبر العلامات الفندقية الدولية، ليؤكد أن الاستثمار في الجودة والتجديد والإدارة الاحترافية أصبح ركيزة أساسية لمستقبل القطاع السياحي.






















لا ردود حتى الان