علامة HA هي اليوم واحدة من اكبر  العلامات التونسية في مجال الملابس الجاهزة مغازاتها منتشرة في كل مناطق الجمهورية ولها حصة هامة من السوق.  لكن ما لا يعلمه الجميع هو ان هذه العلامة هي قصة نجاح استثنائية صنعت من النقطة صفر.

هذه العلامة ورائها قصة كفاح ونجاح استثنائية تستحق ان تكون مصدر الهام للشباب التونسي.  فهذه العلامة اسسها الراحل حمادي عبيد الذي انطلق في حياته المهنية  كخياط صغير بصفاقس،   لم تكن له امكانيات مادية، لكن احلامه واهدافه كانت كبيرة فهو كما بقول المقربين منه كان يحلم في ان تكون له علامة ملابس كبيرة في السوق التونسية.

حمادي عبيد تسلح بالعمل والاجتهاد وحبه لعمله وانطلق في مسيرته نحو الحلم، وبفضل التصميمات المبتكرة  والجودة كان عدد الحرفاء يتزايد واسم حمادي عبيد يكبر، وكل مداخيل مادية كان يحققها كان يحسن استغلالها لتكوير عمله ودعم قدرتها الانتاجية، ومن سنة لأخرى كان عمال اخرون ينضافون للمشروع ومعدات جديدة تدعم القدرة على الانتاج وحرفاء جدد يصلهم المنتوج وهكذا كان الحلم ينموا ويكبر لينجح حمادي عبيد بعد سنوات من العمل في تحقيق حلمه واصبحت علامة حمادي عبيد سابقا HA حاليا فارضة لنفسها في السوق.

وتجدر الاشارة الى ان المرحوم حمادي عبيد الذي توفي عن سن يناهز الـ55 سنة بعد اشتكائه منذ سنوات من مرض السرطان، لكن علامته تواصل اليوم شق طريقها فمن يتركون الاثر الايجابي لا يموتون.

تعليق حر
التصنيفات

لا ردود حتى الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.