سنة 2018 دخلت سيارة Baic s2 الي السوق التونسية بترخيص من وزارة التجارة حيث تم تسويق 500 سيارة SUV بسعر 45 الف دينار للسيارة، غير انه وفي سنة 2020 الغت الشركة الصينية الام تصنيع هذه السيارة وتصنيع قطع غيارها ليجد اصحاب السيارة انفسهم في اشكال كبير حيث ان ابسط قطع الغيار لم تعد متوفرة والوكيل التونسي لم يتمكن من ايجاد حل.
اصحاب خذه السيارة يواجهون معاناة كبيرة حيث انهم يضطرون لتطويع بعض قطع السيارات الاخرى وتركيبها على سيارتهم او البحث عن طرق لجلب قطع غيار لهذه السيارات من دول اخرى.
وزارة التجارة والدولة التونسية هي المسؤول الاول عن هذه النوعية من المشاكل حيث انها هي التي فتحت الباب لإدخال السيارات الصينية للسوق التونسية دون ضمانات كافية لهذه النوعية من المشاكل ودون قيمة مضافة للاقتصاد التونسي حيث ان اغلب العلامات الصينية لا تستثمر اي شيء في تونس ولا تشتري اي شيء من السوق التونسية عكس عديد العلامات الاوروبية واليابانية تقوم ببعض الاستثمارات في تونس وتشتري عدد من المنتجات وقطع الغيار من الشركات التونسية والشركات المنتصبة في تونس.

تعليق حر
التصنيفات

لا ردود حتى الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.