عمد حوالي 300 من الفلاحين المنتجين للحليب منذ يوم الاثنين الماضي الي تعطيل الانتاج في مصنع إنتاج الحليب ومشتقاته بالمهدية ” فيتالي ” ( Vitalait ) احتجاجا على الزيادات الاخيرة في اسعار الاعلاف مما تسبب في حالة من الاحتقان والفوضى بالمصنع وتكبده لخسائر مادية فادحة رغم انه لا دور للمصنع في الزيادات في الاسعار وهو من بين الاطراف المتضررة.

وقام الفلاحة بمنع الدخول إليه والخروج من المصنع بالاضافة الى منع العاملين وكافة وسائل النقل من الدخول والخروج منه بما يعني أنهم عطّلوا فعليّا عملية جمع الحليب وتصنيع وتوزيع كامل منتجات فيتالي.

ويضن الفلاحة انهم بخذه الحركة يضغطون على الدولة لكنهم في الحقيقة ومن حيث لا يشعرون يتسببون في اضرا فادحة لمضنع يعتبر محرك اقتصادي في الجهة مما سيفاقم المشاكل التي يعيشها القطاع.

فليست مركزية الألبان بالمهدية من يقرّر الزيادة في سعر الحليب عند الشراء لأن مادة الحليب كما يعلم الجميع مسعّرة من قبل الدولة والشركة تقتني هذه المادة من الفلاحين حسب الأسعار المعمول بها

إن مؤسسة ” فيتالي ” التي ترافق منذ أكثر من 20 عاما تنمية الفلاحين في منطقتها وتدعمهم بكل الوسائل تدرك وضعهم الصعب جرّاء الزّيادة المشطة لأسعار العلف الّذي تسبب لهم في خسائرفادحة وتدرك غضبهم وأسبابه وتأسف لعواقب هذه الاحتجاجات.

إنّ تعطيل مصنع فيتالي غير مبرّر وويلحق أضرارا لموظفي الشركة وعملائها ومورديها مع العلم أنّه ظرف خارج تماما على نطاق مسؤوليتها

ودعت الشركة الدولة إلى التدخل العاجل لإيجاد الحلول وإصلاح القطاع كي تعود الأمور إلى نصابها قبل أن تعرف مسارات أخرى لا تجدي أحدا.

وللتذكير فإن ” فيتالي ” هي أكبر مؤسسة صناعية في الجهة وثاني أكبر منتج للحليب ومشتقاته في تونس معروفة بالتزامها المجتمعي في منطقتها ومحيطها. كما توفّر” فيتالي ” آلاف مواطن الشغل المباشرة وغير المباشرة منذ أكثر من 20 سنة.

تعليق حر
مقالات ذات صلة
التصنيفات

لا ردود حتى الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *