بعد ان تم اجتجاز 12 الف قارورة ماء معلب في منطقة الساحلين بوسوسة بدعوى انها كانت مخزنة بمعصرة زيت زيتون زعدة للاحتكار خرج محمد الشافعي بوزايدة، صاحب شركة التجارة المعنية، بتصريح إعلامي فند فيه تهمة الاحتكار، واصفاً ما تعرض له بـ”المظلمة الكبرى”.وأوضح بوزايدة أن لجوءه لإدخال الشاحنة إلى معصرة والده المحاذية للمستودع كان إجراءً حمائياً “احتفاظاً”وليس احتكاراً، وذلك لعدة أسباب.
وأشار بوزايدة إلى تلقي السائقين تحذيرات من وجود عمليات نهب “براكاجات” واعتراض للشاحنات على الطريق العام بسبب النقص الحاد في المياه بالمنطقة.
كما تعذر وقوف الشاحنات الكبيرة (سيمي) أمام المستودع الرئيسي الواقع على الطريق العام، مما استوجب إدخالها إلى المعصرة لتأمين السلعة.
وأكد صاحب الشركة أن المداهمة تمت بعد أربع دقائق فقط من وصول الشاحنة، حيث دخلت المعصرة في تمام الساعة 12:02 ظهراً، بينما وصلت فرق التجارة والحرس في الساعة 12:06 ظهراً، مشدداً على أن الحمولة لم تكن قد أُفرغت بعد من ظهر الشاحنة.
وأضاف بوزايدة أن الشاحنة الأولى كانت بصدد توزيع حمولتها مباشرة على المواطنين وأصحاب المحلات في المنطقة وبإشراف أعوان الحرس أنفسهم، مؤكداً امتلاكه لتسجيلات كاميرات المراقبة ووثائق التسليم التي تثبت قانونية نشاطه وسلامة نواياه. واختتم بوزايدة شهادته بالاستنكار من مصادرة سلعه وتوزيعها في مناطق أخرى، معتبراً أن ما حدث يضر بسمعته وماله دون وجه حق.
وللتذكير فقد قامت مصالح الادارة الجهوية للتجارة و تنمية الصادرات بالمنستير بالتعاون مع مصالح الحرس الوطني الراجع بالنظر لمنطقة الحرس الوطني بالمنستير و الفرقة الجهوية للحرس البلدي بالمنستير أمس الخميس بمداهمة معصرة زيتون متواجدة بأحواز منطقة سيدي عامر من ولاية المنستير حيث تمت معاينة كميات من المياه المعدنية المعلبة .
واكدت الصحفي ماهر جعيدان اليوم ان صاحب شركة توزيع المياه استرجع اليوم بضاعته بعد ان بينت التحقيقات الاولية انها لم تكن معدة للاحتكار والمضاربة.

تعليق حر









لا ردود حتى الان